تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
إليهم الوصايا التي أوصيتني بها فقبلوها . . وآمنوا أنك أرسلتني ، من أجل هؤلاء أصلي إليك ، لست أصلي الآن من أجل العالم . بل من أجل الذين وهبتهم لي لأنهم لك " ( 1 ) . وفي آخر أيامه عليه السلام دعا ربه قائلا : " أريد لهؤلاء الذين وهبتهم لي أن يكونوا معي حيث أكون أنا فليشهدوا مجدي الذي أعطيتني " ( 2 ) . من النصوص السابقة علمنا أن القاعدة التي وقف عليها التلاميذ . هي قاعدة الإيمان بالله ورسوله . ولما كنا نبحث عن التلميذ الذي خان المسيح ، فلا بد من الوقوف على عدد التلاميذ الذين وقفوا على قاعدة الإيمان من يومهم الأول وحتى يومهم الأخير ، بمعنى أنهم إذا كانوا عند البداية اثنا عشر تلميذا . فيجب أن يكونوا عند الخاتمة إحدى عشر تلميذا . على اعتبار أن منهم خائن واحد . جاء في إنجيل مرقس أن المسيح " عين اثني عشر ليلازموه ويرسلهم ليبشروا . وتكون لهم سلطة على طرد الشياطين " ( 3 ) فعلى هذا يكون عند المقدمة اثني عشر تلميذا ، فإذا نظرنا عند الخاتمة يوم القيامة . نجد أنهم لم ينقصوا تلميذا واحدا ، جاء في إنجيل متي أن المسيح قال للتلاميذ " الحق أقول لكم . إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد . متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده . تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر كرسيا . تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر " ( 4 ) . قال صاحب سيرة المسيح في تفسيره : أجاب المسيح بما يفيد أنهم ينالون
هامش
( 1 ) إنجيل يوحنا 17 / 6 - 10 . ( 2 ) يوحنا 17 / 24 . ( 3 ) مرقس 13 / 3 - 15 . ( 4 ) متي 19 / 27 - 0 3 .
ابتلاءات الأمم — صفحة 162 | سعيد أيوب