تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الأربعة هم : مؤاب . فارص . بن عمي . سليمان ، ( أما مؤاب وبن عمى ) فهما ابنا لوط . ذكر العهد القديم . أن لوطا زنا سكرانا بابنتيه فولدت له الكبرى مؤاب وولدت الصغرى بن عمى ( 1 ) ، ومن الأول جاء الموابيون ومن الثاني جاء العمونيون ، والعهد القديم يقول ( لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر ، لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد " ( 2 ) ( وأما فارص ) فولد من ثامارا بعد أن زنى بها يهوذا ( 3 ) ( وأما سليمان ) فولد من بت شبع امرأة أوريا حيث زنا بها داوود ( 4 ) - وحاشاه ! والعهد القديم يقول " لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر " ( 5 ) . فوقها لهذه النصوص يكون الذين ألحقوا المسيح عليه السلام بنسل داوود ، قد أخرجوه في الحقيقة من جماعة الرب إلا الأبد ، لأنه لا يدخل جماعة الرب كل ولد زنا ولا سيما المؤابيين وبني عمي وهو منهما ، ومما يزيد الإشكال إشكالا أنهم على الرغم من هذا النسب اعتبروا المسيح عليه السلام ابنا لله أو إلها متجسدا في الناسوت وتلك مصيبة كبرى . وفي إشكال نسب المسيح يقول موريس بوكاي : تطرح شجرتا النسب اللتان يحتوي عليهما إنجيلا متي ولوقا ، مشاكل تتعلق بالمعقولية وبالاتفاق مع المعطيات العلمية ، ومن هنا فهي مشاكل تتعلق بالصحة ، وهي مشاكل تحرج جدا المعلقين المسيحيين . . وبادئ ذي بدء يجب ملاحظة أن هذين النسبين من جهة الرجال كما ذكر إنجيلا متي ولوقا ،
هامش
( 1 ) تكوين 19 / 30 - 38 . ( 2 ) تثنية 23 / 2 - 3 . ( 3 ) تكوين 38 / 6 - 0 3 . ( 4 ) صموئيل 12 / 7 - 23 . ( 5 ) تثنية 23 / 1 - 2 .
ابتلاءات الأمم — صفحة 116 | سعيد أيوب