الخ . ( قوله : بملك ) متعلق بشهدت . ( قوله : من سنة ) متعلق بملك : أي شهدت بأنه يملكه من منذ سنة . ( وقوله : إلى
الآن ) متعلق بملك أيضا : أي شهدت بأنه يملكه من منذ سنة إلى الآن : أي أنه مستمر إلى الآن ، ولا بد من ذكر هذا لما
سيأتي قريبا أنه لو شهدت بينة بملك أمس ، ولم تتعرض للحال لم تسمع . ( قوله : وشهدت بينة أخرى ) أي غير هذه
البينة . ( وقوله : للآخر ) أي لاحد المتنازعين الآخر . ( وقوله : بملك ) متعلق بشهدت . ( وقوله : لها ) أي للعين المدعى
بها . ( وقوله : من أكثر الخ ) هو الجار والمجرور بعده متعلقان بملك أيضا كالذي قبله . ( وقوله : كسنتين ) تمثيل للأكثر
من سنة . ( قوله : فترجح الخ ) جواب لو . ( قوله : لأنها ) أي بينة ذي الأكثر . ( وقوله : أثبتت الملك ) أي ملك العين
للمدعي بها . ( وقوله : في وقت ) متعلق بأثبتت . ( وقوله : لا تعارضها فيه الأخرى ) الجملة صفة لوقت . أي وقت موصوف
بكونه لا تعارض بينة ذي الأكثر فيه البينة الأخرى ، وذلك الوقت هو السنة الأولى . وعبارة التحفة لأنها أثبتت الملك في
وقت لا تعارضها فيه الأخرى ، وفي وقت تعارضها فيه ، فيتساقطان في محل التعارض ، ويعمل بصاحبة الأكثر فيما لا
تعارض فيه ، والأصل في كل ثابت دوامه . اه . ( قوله : ولصاحب التاريخ السابق ) أي على صاحب التاريخ المتأخر .
( وقوله : أجرة ) أي لما أثبت له . ( وقوله : وزيادة حادثة ) أي كولد وثمرة حدثا في المدعى به . ( قوله : من يوم ملكه
بالشهادة ) قال ع ش : أي وهو الوقت الذي أرخت به البينة ، لا من وقت الحكم فقط . اه . ( قوله : لأنها ) الأولى لأنهما :
أي الأجرة والزيادة . ( قوله : وإذا كان لصاحب متأخرة التاريخ ) أي لصاحب البينة التي تأخر تاريخها . ( وقوله : يد ) أي
تصرفا أو حكما كما مر . ( قوله : لم يعلم أنها عادية ) الجملة صفة ليد ، أي يد موصوفة بكونها لم يعلم أن تلك اليد عادية ،
أي متعدية في جعل العين تحتها بغصب أو بشراء ما لا يملك . ( قوله : قدمت ) أي متأخرة التاريخ . قال في التحفة : ذكرتا
- أي البينتان أو إحداهما - الانتقال لمن تشهد له من معين أم لا ، وإن اتحد ذلك المعين ، لتساوي البينتين في إثبات
الملك حالا ، فيتساقطان وتبقى اليد في مقابلة الملك السابق وهي أقوى . اه . ( قوله : ولو ادعى الخ ) المقام للتفريع ،
فلو قال فلو ، بفاء التفريع لكان أولى . ( وقوله : بيد غيره ) الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لعين : أي عين كائنة بيد
غيره . ( وقوله : أنه اشتراها الخ ) أن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحرف جر مقدر متعلق بادعى : أي ادعى فيها بأنه
اشتراها من زيد من منذ سنتين . ( وقوله : فأقام الداخل ) أي الذي اليد له . ( قوله : قدمت بينة الخارج ) قال في التحفة :
نعم يؤخذ مما يأتي في مسألة تعويض الزوجة أنه لا بد أن يثبت الخارج هنا أنها كانت بيد زيد حال شرائه منه ، وإلا بقيت
بيد من هي بيده . اه . ( قوله : لأنها ) أي بينة الخارج . ( قوله : بشرائه ) الباء سببية متعلقة بعادية . ( وقوله : ما زال ملكه )
ما اسم موصول مفعول المصدر : أي بشرائه الشئ الذي زال ملك زيد عنه . قال في التحفة والنهاية : ولا نظر لاحتمال أن
زيدا استردها ثم باعها للآخر ، لان هذا خلاف الأصل والظاهر . اه . ( قوله : ولو اتحد تاريخهما الخ ) مقابل قوله بتاريخ
سابق ، وهذا قد علم من قوله أو ادعيا شيئا بيد أحدهما قدمت بينته وإن تأخر تاريخها ، ففي كلامه شبه التكرار . ( وقوله :
أو أطلقتا ) أي في الشهادة ولم تتعرضا للتاريخ . ( وقوله : أو إحداهما ) أي أو أطلقت إحداهما : أي وأرخت الأخرى .
( وقوله : قدم ذو اليد ) أي كما أنه يقدم لو اختلف التاريخ ، لكن بشرط أن لا يعلم أن يده عادية كما مر . ( قوله : ولو شهدت
بينة بملك أمس ولم تتعرض للحال ) أي بأن قالت نشهد أن هذا ملك فلان أمس ، ولم تقل إلى الآن ، وهذا محترز التقييد
بقوله إلى الآن . ( قوله : لم تسمع ) أي البينة وهو جواب لو . وفي المغني ما نصه .
إعانة الطالبين — صفحة 305
مساهمون: البكري الدمياطي
ص٣٠٥