ومنها العذر فيما غلب اللَّه عليه لحسنة حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول في المغمى عليه قال : « ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر » « 1 » .
وبمضمونها في حكم المغمى عليه أخبار عديدة « 2 » ، وفي بعضها : « كل ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر » « 3 » .
وزاد في بعض الأخبار المروية في ذلك من ( قرب الإسناد ) و ( بصائر الدرجات ) « 4 » : ( وهذا من الأبواب التي يفتح اللَّه منها الف باب ) .
وفي رواية مرازم في المريض الذي لا يقدر على الصلاة : « كل ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر » « 5 » .
ومنها القواعد المنصوصة في الترجيح بين الأخبار . وقد تقدم الكلام عليها مفصلا في الدرة « 6 » التي في شرح مقبولة عمر بن حنظلة .
ومنها الاحتياط في مواضعه على التفصيل المتقدم في درّة البراءة الأصليّة « 7 » ودرّة الاحتياط « 8 » وغيرهما .
ومنها الجهل بالأحكام الشرعية على التفصيل المتقدّم في الدرة المتضمنة لتحقيق المسألة .
ومنها دفع الضرر والضرار ، فروى في ( الكافي ) في الموثق عن زرارة عن أبي
هامش
« 1 » تهذيب الأحكام 3 : 302 / 923 ، وسائل الشيعة 8 : 261 ، أبواب قضاء الصلوات ، ب 3 ، ح 13 .
« 2 » وسائل الشيعة 8 : 258 - 264 ، أبواب قضاء الصلوات ، ب 3 .
« 3 » انظر هامش رواية مرازم في المريض أدناه .
« 4 » بصائر الدرجات : 306 - 307 / ب 16 ، ح 16 .
« 5 » الكافي 3 : 412 / 1 ، باب صلاة المغمى عليه والمريض ، تهذيب الأحكام 3 :
302 / 925 ، وسائل الشيعة 8 : 261 ، أبواب قضاء الصلوات ، ب 3 ، ح 16 .
« 6 » انظر الدرر 1 : 249 - 336 / الدرّة : 12 .
« 7 » انظر الدرر 1 : 155 - 186 / الدرة : 6 .
« 8 » انظر الدرر 2 : 113 - 127 / الدرّة : 24 .