تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

أضواء على النصّ

* قوله ( قدس سره ) : « كما لو احتمل أنّ الصلاة مشروطة » . هذا مثال للشكّ في أصل الشرطية ، أمّا مثال الشكّ في إطلاق الشرطية فلم يشر له المصنّف ( قدس سره ) وقد أشرنا له في الشرح . * قوله ( قدس سره ) : « إنّ مرجع القيد الشرعي كما تقدّم » . في قاعدة تنوّع القيود وأحكامها في مباحث الدليل العقلي من هذه الحلقة . * قوله ( قدس سره ) : « فلا يتصوّر العلم الإجماليّ المنجّز » . إشارة إلى أنّ العلم الإجماليّ موجود ولكن وجوده في عالم لحاظ الخصوصيّات وهو غير منجّز كما تقدّمت الإشارة إليه في تعليق المصنّف على محاولة صاحب الكفاية ( رحمه الله ) . * قوله ( قدس سره ) : « لوضوح أنّ جعل الرقبة مؤمنة ليس تحت الأمر » . هذا هو الوجه الأوّل لعدم كون شرط الموضوع مأموراً به ومن ثمّ عدم جريان البراءة عنه عند الشكّ به . * قوله ( قدس سره ) : « وقد لا يكون تحت الاختيار أصلاً » . هذا هو الوجه الثاني . * قوله ( قدس سره ) : « ويعقل تعلّق الوجوب به » . لأنّه بهذا التصوير - أي تقيّد العتق بإيمان الرقبة المعتوقة - يصبح قيداً للمتعلّق لا للموضوع .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 83 | علاء السالم