ويُسمَّى العلم الإجماليُّ المنحلُّ بالعلم الإجماليِّ الكبير ، والعلمِ الإجماليِّ المسبِّبِ ؛ لانحلالِه بالعلم الإجماليِّ الصغير ، لأنّ أطرافَه أقلُّ عدداً . ويعبَّرُ عن ذلك بقاعدةِ انحلالِ العلمِ الإجماليِّ الكبيرِ بالعلم الإجماليِّ الصغير .
ويتوقّفُ انحلالُ علمٍ إجماليٍّ بعلمٍ إجماليٍّ ثانٍ :
أوّلاً : على أن تكونَ أطرافُ الثاني بعضَ أطرافِ العلمِ الأوّلِ المنحلّ ، كما رأينا في المثال .
وثانياً : على أن لا يزيدَ عددُ المعلومِ بالإجمالِ في العلمِ الأوّلِ المنحلِّ على المعلوم إجمالاً بالعلم الثاني . فلو زادَ لم ينحلَّ ، كما لو افترضْنا في المثال أنّ العلمَ الثانيَ تعلَّقَ بنجاسةِ مائعٍ في ضمنِ الخمسةِ ، فإنّ العلمَ الإجماليَّ بنجاسةِ المائعِ الثاني في ضمن العشرةِ يظلُّ ثابتاً .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 40
مساهمون: علاء السالم
ص٤٠