الإجمالي عقلاً .
* قوله ( قدس سره ) : « ولكن الصحيح مع هذا » . أي : مع البناء على إمكان الترخيص في المخالفة القطعيّة .
* قوله : « وإن لم يكن منافياً عقلاً للتكليف الواقعي » . بناءً على مختاره ( قدس سره ) .
* قوله ( قدس سره ) : « ولا تجري في أحدهما دون الآخر » . جواب لإشكال مقدّر حاصله : لم لا تجري البراءة في أحد الطرفين بعد تعذّر جريانها فيهما معاً ؟
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 36
مساهمون: علاء السالم
ص٣٦