الشرح
يقع الكلام في بعض تطبيقات الاستصحاب ، وهو المقام الخامس من البحث فيه ، والتطبيقات المستعرضة هنا خمسة :
1 - استصحاب الحكم المعلّق .
2 - استصحاب التدريجيّات .
3 - استصحاب الكلّي .
4 - الاستصحاب في حالات الشكّ في التقدّم والتأخّر .
5 - الاستصحاب في حالات الشكّ السببي والمسبّبي .
وسنتناول هذه التطبيقات بالبحث والتحليل بما ينسجم وهذه الحلقة . ونبدأ باستصحاب الحكم المعلّق .
استصحاب الحكم المعلّق
ينقسم استصحاب الحكم إلى قسمين :
الأوّل : الاستصحاب التنجيزيّ .
الثاني : الاستصحاب التعليقيّ .
أمّا الأوّل فيُقصد به الاستصحاب الذي يكون المستصحب فيه أمراً منجّزاً وفعليّاً ، كما لو كان المكلّف على علم بوضوئه سابقاً ثمّ شكّ في بقائه لاحقاً ، فيجري استصحاب بقائه . والمستصحب هنا قضية تنجيزيّة وغير معلّقة على شيء ، وهذا القسم هو ما تكلّمنا عنه في البحوث السابقة ، وما سقناه من أمثلة في استصحاب الحكم سابقاً كان لهذا القسم من الاستصحاب .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 215
مساهمون: علاء السالم
ص٢١٥