* قوله ( قدس سره ) : « في افتراض قابليّته » . أي : المتيقّن .
* قوله ( قدس سره ) : « وهذا لا يصدق » . أي : نقض اليقين بالشكّ .
* قوله ( قدس سره ) : « ومثال الأوّل » . وهو تعلّق الشكّ بعين ما تعلّق به اليقين حقيقة .
* قوله ( قدس سره ) : « ومثال الثاني » . وهو تعلّق الشكّ بعين ما تعلّق به اليقين عنايةً ومجازاً .
* قوله ( قدس سره ) : « فإنّ الشكّ هنا » . أي : في الثاني الذي يكون الشكّ فيه متعلّقاً بعين ما تعلّق به اليقين عناية .
* قوله ( قدس سره ) : « ولكن حيث إنّ المتيقّن له قابليّة » . هذه هي النكتة التي يستفيد منها القائل باختصاص جريان الاستصحاب بموارد الشكّ في الرافع .
* قوله ( قدس سره ) : « قد تعلّق به » . أي : بالمتيقّن .
* قوله ( قدس سره ) : « وإضافتهما إلى ذات واحدة » . أي : اليقين والشكّ .
* قوله ( قدس سره ) : « كما تقدّم توضيحه » . في الجهة الأولى من البحث في صحيحة زرارة .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 212
مساهمون: علاء السالم
ص٢١٢