تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
تنقض . . ولكن تنقضه » والمخاطب هو زرارة ، لا بصيغة الغائب . * قوله ( قدس سره ) : « كيف اعتبر البناء على الشكّ » . فيما لو أراد المكلّف ترتيب الأثر على الشكّ . * قوله ( قدس سره ) : « فيكون الشكّ ناقضاً وهادماً لليقين » . أي : « ليكون الشكّ . . » فهذه الفاء سببية . * قوله ( قدس سره ) : « لأنّ أحدهما متعلّق بالحدوث والآخر متعلّق » . « أحدهما » : يعني اليقين ، « والآخر » : يعني الشكّ . * قوله ( قدس سره ) : « ولكن مع هذا » . أي : مع أنّ اليقينَ متعلّق بالحدوثِ والشكَّ بالبقاء ، وإمكان اجتماعهما في وقت واحد . * قوله ( قدس سره ) : « بل نلحظه » . أي : ذلك الشيء وهو المتيقّن .