1 - أنّه يدلّ على الرفع الظاهري ، أي نفي وجوب الاحتياط تجاه التكليف المشكوك .
2 - أنّه يشمل الشبهتين الحكميّة والموضوعيّة .
وقبل استعراض بقيّة أدلّة البراءة من السنّة نقف وقفة سريعة مع النصّ لنلقي نظرة عليه .
أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « وقد سبق أنّ أخذ العلم » . في بحث « أخذ العلم بالحكم في موضوع الحكم » من مباحث الدليل العقلي .
* قوله ( قدس سره ) : « الموضوع الخارجي أو الفعل الخارجي » . الأوّل هو المقصود من اسم الموصول في فقرة « ما اضطرّوا إليه » ، والثاني هو المقصود منه في فقرة « ما أكرهوا عليه » .
* قوله ( قدس سره ) : « كون مدلول اللفظ » . أي : معناه .
* قوله ( قدس سره ) : « معناه العامّ المبهم » . وهو الشيء .
* قوله ( قدس سره ) : « مسنداً إليه » . أي : إلى نفس عنوان الخمر .