تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الشرح نتعرّض في هذا البحث - أي « أخذ العلم بالحكم في موضوع الحكم » - إلى موضوعين ، ويتمّ بحثهما تحت عنوانين : الأوّل : استحالة اختصاص الحكم بالعالم به . الثاني : أخذ العلم بحكم في موضوع حكم آخر . وسنتناول كلا البحثين وتوضيح النكات المرتبطة بهما . استحالة اختصاص الحكم بالعالم به يمكننا تقسيم البحث إلى عدّة نقاط : 1 - بيان برهان استحالة اختصاص الحكم بالعالم به . 2 - التعرّض إلى إشكال أُثير على برهان الاستحالة والإجابة عنه . 3 - الإشارة إلى تعليق المصنّف ( قدس سره ) على برهان الاستحالة . 4 - بيان ثمرة البحث . وسنبحث هذه النقاط تباعاً ، بعد الإشارة إلى مقدّمة نبيّن فيها الأدلّة المذكورة في كلمات الأصوليّين على اشتراك الأحكام بين العالم والجاهل .

أدلّة شمول الأحكام للعالم والجاهل

ذهب علماء الأصول إلى أنّ القاعدة تقتضي شمول الأحكام الشرعية للعالم والجاهل ، فإذا أمر المولى بالصلاة فإنّ الخطاب موجّه للعالم والجاهل على حدٍّ سواء ، أي أنّ المقتضي تامّ في حقّ الجاهل ، ولكنّه غير معاقب على ترك الصلاة إذا كان جهله قصورياً .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 102 | علاء السالم