الجنس في هذه الحالة يفيد الإطلاق الشمولي ، أي وجوب إكرام علماء البلد جميعاً .
وأمّا لو فرض أنّ « عالم البلد » لا يصدق إلّا على عالم واحد ، أي صار معرفة ومتعيّناً ، فإنّ اسم الجنس ، والحال هذه ، لا يفيد الإطلاق الشمولي .
* قوله ( قدس سره ) : « إذا قلت : أكرم العالم » . وأردت باللام في « العالم » لام الجنس ، لا لام العهد الحضوري أو الذكري أو الذهني الخاصّ ؛ لأنّه عندئذ لا يفيد الشمول .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 57
مساهمون: علاء السالم
ص٥٧