أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ طبيعة عالم مثلاً » . « مثلاً » : إشارة إلى أنّه قد يناقش في هذا ، كما يأتي بيانه في الحلقة الثالثة ( 1 ) إن شاء الله تعالى . * قوله ( قدس سره ) : « إمّا بحضورها فعلاً » . أي : حضور الصورة ، ومعنى حضورها هو : أنّك عندما تنظر إلى الشجرة مثلاً فسوف تنتقش صورتها في ذهنك ، وتبقى تلك الصورة حاضرة في الذهن ما دام النظر إليها خارجاً مستمرّاً ، وهي المسمّاة بالصورة الحسّية . وأمّا لو أغمضت عينيك وانقطعت الرابطة بينك وبين الشجرة فستبقى في ذهنك صورةٌ أخرى للشجرة حاضرة فعلاً وغير متوقّفة على النظر إلى الشجرة خارجاً ، وهي المسمّاة بالصورة الخياليّة . * قوله ( قدس سره ) : « وإمّا بإستئناس ذهنيّ عامّ كما في لام الجنس » . فاللام في « الشجر » مثلاً تشير إلى اسم الجنس الذي له مواصفات خاصّة كالنموّ الذي يميّز الشجر عن الجماد والحجر ، وكذلك اللام في « الإنسان » تشير إلى اسم الجنس الذي له خصائص كالناطقيّة والتحرّك بالإرادة التي تميّز الإنسان عن الأجناس الأخرى . وهذه المواصفات والانطباعات التي يتميّز بها كلّ جنس عن الأجناس الأخرى معهودة في الذهن بإستئناس ذهنيٍّ عامّ لا خاصّ . * قوله ( قدس سره ) : « وكذلك في الحالة الثالثة » . كما إذا قيل : « أكرم عالم البلد » وفرضنا أنّ « عالم البلد » ليس معرفة كما لو كان في البلد أكثر من عالم ، فعندما يطلق « عالم البلد » يمكن أن يصدق على أكثر من شخص ، فإنّ اسم