تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
* قوله ( قدس سره ) : « تبياناً لكلّ شيء وهدى وبلاغاً » . بالإضافة إلى أنّ القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لنبيّنا ( صلى الله عليه وآله ) ، وإذا سقطت ظواهره - وهي الأكثر - عن الحجّية فكيف يكون معجزاً ؟ * قوله ( قدس سره ) : « كما أشرنا سابقاً » . أي : في حجّية الخبر في بحث « تحديد دائرة الحجّية » وبلحاظ صفات الراوي تحديداً . * قوله ( قدس سره ) : « ظواهر اقتضائية » . أي : أن يكون للفظ مقتضٍ لهذا الظهور ومقتضٍ لذاك الظهور ، وبالتالي يحتاج تقدير الظهور الفعلي من بين الظواهر الاقتضائية المتعدّدة إلى دقّة وموازنة . * قوله ( قدس سره ) : « فيكون لوناً » . أي : تقدير الظهور الفعلي . * قوله ( قدس سره ) : « وإلّا لعُرف الخلاف عنهم » . وإذا عرف الخلاف عنهم لنقل إلينا ، وحيث إنّه لم ينقل شيء من ذلك ، فعملهم بظواهر الكتاب ثابت ولا إشكال فيه . * قوله ( قدس سره ) : « بل تكون مقيّدة له » . أي : تكون السيرة مقيّدة لإطلاق روايات الطائفة الثالثة .