ظنّية على صدقه .
* قوله ( قدس سره ) : « وعلى هذه التقادير تبتني إثباتاً ونفياً مسألة انجبار » . فعلى القول الثالث يتمّ انجبار الخبر الضعيف بعمل مشهور القدماء ، دون القولين الأوّلين .
* قوله ( قدس سره ) : « فقد يدخل » . تعبيره ب « قد » إشارة منه ( قدس سره ) إلى عدم قبول ذلك ، فهو وإن كان يرى أنّ إعراض الأصحاب عن الخبر يسقطه عن الحجّية ولكنّه لا يقبل أنّ عملهم بالخبر الضعيف يجبر ضعفه .
* قوله ( قدس سره ) : « فإنّه يقيّد أدلّة حجّية الخبر » . أي : أنّ ما دلّ على عدم حجّية الخبر المخالف للكتاب يقيّد أدلّة حجّية الخبر .
* قوله ( قدس سره ) : « أو ما كان بمثابته » . كالخبر المتواتر ، فهو بمثابة الكتاب في كونه قطعيّ الصدور .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 352
مساهمون: علاء السالم
ص٣٥٢