الإرادة الجدّية فالإهمال غير معقول .
* قوله ( قدس سره ) : « ما وقع تحت لحاظه » . والإطلاق ليس واقعاً تحت اللحاظ ، وإنّما هو عدم لحاظ القيد الزائد ، ومن ثمّ فلا يكون المتكلّم مخالفاً للظهور العرفي القائل ببيان المتكلّم كلّ ما يدخل في مراده ؛ لأنّه قد بيّن تمام مراده ، وهذا بخلافه إذا أراد المقيّد ولم يذكر القيد ؛ لأنّ التقييد واقع تحت اللحاظ فلابدّ أن يأتي بما يدلّ عليه ، فعدم ذكره مع إرادته تعدّ مخالفة للظهور العرفي ، فلاحظ .
* قوله ( قدس سره ) : « زائداً على الطبيعة » . ولهذا فالمتكلّم لا يحتاج إلّا إلى بيان الطبيعة ، لا أنّه يحتاج إلى بيانها مع بيان عدم دخل قيد فيها .
* قوله ( قدس سره ) : « وليس مدلولاً للفظ » . أي : لم يذكر المتكلّم في لفظه ما يدلّ عليه .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 29
مساهمون: علاء السالم
ص٢٩