* قوله ( قدس سره ) : « أنّ السيرة المعاصرة » . المراد من السيرة هنا سيرة المتشرّعة .
* قوله ( قدس سره ) : « يكون دليلاً على عدم الوجوب » . أي : عدم وجوب المسح بتمام الكفّ ؛ باعتبار أنّ سيرة المتشرّعة إذا كانت قائمة على المسح ببعض الكفّ فهذا يعني أنّ الدليل قائم عليه لا على المسح بتمام الكفّ ، وذلك لأنّ سيرة المتشرّعة تكشف عن الدليل الشرعي مباشرةً كما تقدّم .
* قوله ( قدس سره ) : « فيغنيه عن السؤال » . أي : انعقاد السيرة يغنيه عن السؤال ؛ ذلك أنّ المسح ببعض الكفّ قد قامت عليه سيرة المتشرّعة حسب الفرض وهو موافق للطبع العقلائي ، وما هو كذلك لا يكثر السؤال عنه .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ مسح المتشرّعة . . . لإثبات الوجوب » . باعتبار أنّ سيرة المتشرّعة ليست هي الدليل على الحكم ، بل ما تكشف عنه السيرة ، إضافة إلى أنّ المسح فعل ، والفعل - كما تقدّم - ليس له لسان ليدلّ على الوجوب وإنّما غاية ما يدلّ عليه هو الجواز وعدم الحرمة .
* قوله ( قدس سره ) : « عناية فائقة تحفّز على السؤال » ؛ لأنّ المسح بتمام الكفّ على خلاف الطبع العقلائي .
* قوله : « لو لم نفترض ذاك » . أي : السلوك المبدل الذي يُراد إثبات معاصرته .
* قوله ( قدس سره ) : « واستطاع أن يتأكّد . . . بملاحظة » . « بملاحظة » متعلّق ب « يتأكّد » .
* قوله ( قدس سره ) : « وهذا طريق قد يحصل » . قوله « قد » إشارةٌ إلى أنّ قلّة حصول الوثوق بمعاصرة السيرة للمعصوم بهذا الطريق ؛ لأنّ « قد » إذا دخلت على المضارع تفيد التقليل .
* قوله ( قدس سره ) : « ولكنّه ليس طريقاً استدلاليّاً موضوعيّاً » . بمعنى أنّه ليس طريقاً برهانياً ، وإنّما يرتبط بالشخص نفسه فقد يحصل الوثوق بالمعاصرة لشخص ولا يحصل لشخص آخر .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 272
مساهمون: علاء السالم
ص٢٧٢