الشرح
بحث الإطلاق من الأبحاث المهمّة في علم الاُصول ؛ باعتبار ملازمته للفقيه من أوّل باب في علم الفقه إلى آخره ، وعليه فلابدّ من الالتفات إليه والوقوف عنده .
وقد قمنا بتقسيم البحث فيه إلى نقاط ثلاث :
الأُولى : مقابلة الإطلاق للتقييد .
الثانية : معنى الإطلاق والتقييد .
الثالثة : كيفيّة استفادة الإطلاق .
1 . مقابلة الإطلاق للتقييد
ذكر السيّد الشهيد ( قدس سره ) هذه النقطة بعبارة مختصرة ؛ لأنّه سيبحث موضوع التقابل بين الإطلاق والتقييد بشكل مفصّل في بحث « التقابل بين الإطلاق والتقييد » من هذه الحلقة ، وهناك سيوضح التقابل بينهما في مرحلة الثبوت ، ومرحلة الإثبات . إلّا أنّا نحاول أن نسلّط الضوء هنا على نفس معنى التقابل لا نوعه ، فقد عرّف علماء المنطق المعنيَين المتقابلين بأنّهما : « المعنيان المتنافران اللذان لا يجتمعان في محلٍّ واحد ، من جهة واحدة ، في زمان واحد » ( 1 ) . وذكروا أيضاً أقسام التقابل الأربعة ، وهي :
هامش
( 1 ) المنطق للمظفّر : ص 51 .