أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « كما في الجملة الشرطية إذا زالت الشمس فصلِّ » . ومع عدم الزوال لا وجوب للصلاة ، وقيد الزوال هنا هو قيد للهيئة لا للمادّة . والهيئة - كما هو معلوم - معنىً حرفيّ ، وهذا يعني أنّ المعنى الحرفي قابل للتقييد كالأسمي ، بخلاف ما ذهب إليه صاحب الرسائل من أنّ المعنى الحرفي غير قابل للتقييد ، فعمد إلى القيود التي يتبادر رجوعها إلى الهيئة وأرجعها إلى المادّة ، وهو ما سيأتي بحثه بشكل مفصّل إن شاء الله تعالى .
* قوله ( قدس سره ) : « مدلول تصوّريّ أُريد إخطاره في ذهن السامع » . هذا هو المدلول التصديقي الأوّل .
* قوله ( قدس سره ) : « الذي أُبرز وكشف عنه » . أي : عن الحكم الشرعيّ الذي هو الاعتبار . والخطاب كاشف عن الحكم الشرعيّ لا أنّه هو .
* قوله ( قدس سره ) : « على نحو من أنحاء الارتباط » . لأنّ أنحاء الارتباط متعدّدة كما سيأتي بيانه في بحث المفاهيم .
* قوله ( قدس سره ) : « فقد يجب إكرامه بوجوب ثان » . « قد » هنا للتحقيق وليست للتقليل .