* قوله ( قدس سره ) : « بظروف خاصّة من التقية ونحوها » . كالخوف والعصبية مثلاً في المتكلّم العادي .
* قوله ( قدس سره ) : « والكلام فيه كالكلام في المثال السابق » . لا فرق بين أصالة العموم والجهة في كونهما يعتمدان على التطابق بين المراد الجدّي والاستعمالي ، ولكن حيث إنّ أصالة العموم كثيراً ما تكون محلّ ابتلاء في الفقه فلذا أفرزوها بأصل يسمّى بأصالة العموم ، وإلّا فحقيقة الحال أنّها حصّة من أصالة الجهة .
* قوله ( قدس سره ) : « إرادة المتكلّم للمعنى الحقيقي استعمالاً وجدّاً » . « استعمالاً » : إشارة إلى الدلالة التصديقية الأولى ، و « جدّاً » : إشارة إلى الدلالة التصديقية الثانية .
* قوله ( قدس سره ) : « فلا تزعزع شيئاً من هذه الظواهر » . أي : الظواهر الثلاث : التصوّري والتصديقيين الأوّل والثاني .
* قوله ( قدس سره ) : « وإنّما تشكّل تعارضاً » . وهو التعارض المسمّى بالتعارض غير المستقرّ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 151
مساهمون: علاء السالم
ص١٥١