فيقدّم ظهورها عليه بحكم قواعد الجمع العرفي ، بينما لا يبقى ذلك الظهور على حاله ويتزعزع عند قيام القرينة المتّصلة .
أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « تقدّم أنّ الكلام له ثلاث دلالات » . تقدّم ذلك في أوّل بحث الدليل الشرعيّ اللفظيّ وتحديداً تحت عنوان « الظهور التصوّري والظهور التصديقي » .
* قوله ( قدس سره ) : « وتقدّم أنّ الظاهر من كلّ لفظ » . تقدّم ذلك في بحث « المجاز » ، بل قلنا هناك إنّ الدلالة التصوّرية لا تتزعزع حتّى مع قيام القرينة المتّصلة على إرادة المعنى المجازي .
* قوله ( قدس سره ) : « ومردّ ذلك » . أي : ظهور حال المتكلّم في أنّه يقصد إخطار المعنى الحقيقي .
* قوله ( قدس سره ) : « بعد افتراض تعيين الدلالتين السابقتين عليها » . أي : الدلالة التصوّرية والدلالة التصديقية الأولى ، بمعنى أنّنا نبحث في الدلالة التصديقية الثانية بعد فرض تعيين الدلالتين السابقتين على أصالة الحقيقة ، أي أنّ المتكلّم في تلك الدلالتين قصد إخطار المعنى الحقيقي .
* قوله ( قدس سره ) : « ومردّ ذلك . . . بين الدلالة التصديقية » . أي : ظهور حال المتكلّم في أنّه جادّ في التعميم .
* قوله ( قدس سره ) : « وقد يقول المتكلّم « أكرم فلاناً » ويخطر في ذهننا مدلول الكلام » .
من الواضح أنّ أصالة العموم لا تجري في هذا المثال لأنّ موردها العموم ، وأمّا أصالة الحقيقة فتجري بلا إشكال وقوله : « ويخطر في ذهننا مدلول الكلام » إشارة لها .