* قوله ( قدس سره ) : « إنّ الأداة موضوعة لإفادة أنّ مدخولها - أي الشرط - » . ولأجل ذلك سمّيت الأدوات التي تدخل على الشرط في الجملة الشرطية بأدوات الشرط ؛ لأنّها تدخل على الشرط مباشرةً .
* قوله ( قدس سره ) : « قد افترض وقدّر على نهج الموضوع في القضيّة الحقيقيّة » . فكما أنّنا في القضية الحقيقيّة نقدّر الموضوع وإن لم يكن محقّقاً في الخارج ، فكذلك الحال في أداة الشرط فهي تفيد أنّ الشرط مقدّر الوجود .
* قوله ( قدس سره ) : « على ضوء ما تقدّم من الضابط لإثبات المفهوم » . وهو ضابط المشهور ، لا ما اختاره السيّد الشهيد ( قدس سره ) الذي ناقش في الركن الأوّل من ركني الضابط .
* قوله ( قدس سره ) : « علّة منحصرة للمعلّق » . أي : الجزاء .
* قوله ( قدس سره ) : « وذلك بإجراء الإطلاق وقرينة الحكمة في مفاد هيئة جملة الجزاء » .
وهو متوقّف على القول بأنّ المعنى الحرفي قابل للإطلاق والتقييد .
* قوله ( قدس سره ) : « ولكن يورد على ذلك بأنّها » . أي : أداة الشرط .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 122
مساهمون: علاء السالم
ص١٢٢