شمول الحكم الشرعيّ لجميع وقائع الحياة
ولمّا كان اللهُ تعالى عالماً بجميعِ المصالحِ والمفاسدِ التي ترتبطُ بحياةِ الإنسانِ في مختلفِ مجالاتِه الحياتيةِ ، فمِنَ اللطفِ اللائقِ برحمتِه أن يشرّعَ للإنسانِ التشريعَ الأفضلَ ؛ وفقاً لتلك المصالحِ والمفاسدِ في شتّى جوانبِ الحياةِ ، وقد أكّدَتْ ذلك نصوصٌ كثيرةٌ وردَتْ عنْ أئمّةِ أهلِ البيتِ عليهمُ السلامُ ، وخلاصتُها : أنّ الواقعةَ لا تخلو مِن حكمٍ .