أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « أنّ بينها تنافياً وتضادّاً » . من هنا أمكن تقسيمها إلى أقسام خمسة دون أن تتداخل فيما بينها .
( قوله ( قدس سره ) : « وهو من قبيل اجتماع المثلين » . لم يقل : « اجتماع المثلين » ؛ لأنّ استحالة اجتماع المثلين إنّما تكون في الأمور التكوينية والذوات الخارجية لا التشريعية ، ولذا عبّر ب « من قبيل . . . » .
( قوله ( قدس سره ) : « والمحذور هنا » . أي : في قوله : « لا يمكن أن يجتمع في فعل واحد فردان من نوع واحد » .