( قوله ( قدس سره ) : « المصداق الحقيقي لهذه النسبة » . أي : النسبة الإرسالية .
( قوله ( قدس سره ) : « ولا إثم عليه » . وعدم الإثم دالّ على أنّ هذا الحكم ليس حكماً تكليفياً مولوياً وإلّا لاستحقّ تاركه الإثم والعقوبة .
( قوله ( قدس سره ) : « بالأمر الإرشادي » . في قبال الأمر المولوي .
( قوله ( قدس سره ) : « الحاصلة من إرادة لزومية » . بيّنا سابقاً أنّ للحكم الشرعيّ مرحلة ثبوت ومرحلة إثبات ، وأنّ لمرحلة الثبوت عناصر ثلاثة هي : الملاك والإرادة والاعتبار ، وعلى هذا الأساس يكون منشأ النسبة الإرسالية هو الاعتبار ، ومنشأ الاعتبار هو الإرادة الملزمة .
( قوله ( قدس سره ) : « للتبادر » . والتبادر علامة الحقيقة .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 373
مساهمون: علاء السالم
ص٣٧٣