الحقيقيَّ للّفظِ ، إذ لا اطّرادَ في صحّةِ الاستعمالِ في المعنى المجازيِّ .
وقد أُجيبَ على ذلك بأنّ الاستعمالَ في معنىً إذ صحَّ مجازاً ولو في حالٍ وبلحاظِ فردٍ ، صحَّ دائماً وبلحاظِ سائرِ الأفرادِ مع الحفاظِ على كلِّ الخصوصياتِ والشؤونِ التي بها صحَّ الاستعمالُ في تلك الحالةِ أو في ذلك الفردِ ، فالإطّرادُ ثابتٌ إذاً في المعاني المجازيّةِ أيضاً مع الحفاظِ على الخصوصياتِ التي بها صحَّ الاستعمالُ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 299
مساهمون: علاء السالم
ص٢٩٩