( قوله ( قدس سره ) : « ومع اقتران اللفظ بالقرينة على المعنى المجازي تصبح هذه الصلاحية فعلية » . وأمّا قبل هذا الاقتران بالقرينة كانت هناك صلاحية للفظ بالقوّة فقط .
( قوله ( قدس سره ) : « هو الذي تأتي صورته إلى الذهن بمجرّد سماع اللفظ » . أي : تحصل دلالة تصوّرية ، وأمّا بناءً على نظرية « التعهّد » فإنّ الذي ينسبق إلى الذهن مباشرة هو الدلالة التصديقية .
( قوله ( قدس سره ) : « أو تتوقّف صحّته » . أي : صحّة الاستعمال .
( قوله ( قدس سره ) : « وعلى تقدير القول بالتوقّف » . أي : توقّف صحّة الاستعمال على الوضع الجديد .
( قوله ( قدس سره ) : « وهو خلف » . لأنّ المعنى الثاني هو معنى مجازيّ حسب الفرض لا حقيقيّ .
( قوله ( قدس سره ) : « ويحفظ الطولية » . إذ لو كانا في عرض واحد لأصبحا معنيين حقيقيين معاً ، وهذا خلاف الفرض ؛ لأنّ المعنى الثاني مجازيّ .
( قوله ( قدس سره ) : « مثلاً » . إشارة إلى أنّ هناك طرقاً عدّة ، هذا أحدها .
( قوله ( قدس سره ) : « واللفظ له هذه الصلاحية » . بسبب الجعل الأوّل .
( قوله ( قدس سره ) : « الاستعمال مبنياً على صلاحية في اللفظ » . ناشئة من الجعل الأوّل .
( قوله ( قدس سره ) : « ناشئة » . أي : الصلاحية .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 296
مساهمون: علاء السالم
ص٢٩٦