الخلاصة
1 - إنّ اللفظ كما يكتسب صلاحية الدلالة على المعنى الحقيقي من خلال الوضع ، فإنّه يكتسب صلاحية الدلالة على المعنى المجازي المشابه من خلال نفس ذلك الوضع .
2 - إنّ دلالة اللفظ على المعنى المجازي هي في طول دلالته على المعنى الحقيقي لا في عرضه وإلّا لكان كلاهما حقيقياً .
3 - إنّ الذي يسوق اللفظ إلى المعنى المجازي هو القرينة الصارفة .
4 - ومن هنا احتاج المعنى الحقيقي إلى اقتران أكيد واحد هو اقتران اللفظ بالمعنى ، واحتاج المعنى المجازي إلى إقترانين هما : اقتران اللفظ بالمعنى ، واقترانه بالمعنى المقترن بالقرينة .
5 - إنّ اللفظ كما لا يحتاج إلى وضع جديد ليكتسب صلاحية الدلالة على المعنى المجازي ، كذلك لا يحتاج إلى وضع جديد لكي يصحّ استعماله في هذا المعنى .
أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « كما يكتسب صلاحية » . هذه الصلاحية هي في طول الصلاحية الأولى لا في عرضها .
( قوله ( قدس سره ) : « اقتراناً خاصّاً » . الذي يدلّنا على هذا الاقتران الخاصّ هو القرينة الصارفة .
( قوله ( قدس سره ) : « على أساس مجموع إقترانين » . هما اقتران اللفظ بالمعنى ، واقتران اللفظ بالمعنى المقترن بالقرينة .