اسمُ الوضعِ الخاصِّ والموضوعِ له العامِّ ، وهي : أن يتصوّرَ الفردَ ويضعَ اللفظَ لمعنىً جامعٍ ، وهذا مستحيلٌ لأنّ الفردَ والخاصَّ ليس عنواناً منطبقاً على ذلك المعنى الجامعِ ليكونَ مشيراً إليه ، فالمعنى الجامعُ في هذه الحالةِ لا يكونُ مستحضَراً بنفسِه ولا بعنوانٍ مشيرٍ إليه ومنطبقٍ عليه .
ومثالُ الحالةِ الأولى أسماءُ الأجناس ، ومثالُ الحالةِ الثانيةِ الاعلامُ الشخصيةُ ، وأمّا الحالةُ الثالثةُ فقد وقع الخلافُ في جعلِ الحروفِ مثالاً لها ، وسيأتي الكلامُ عن ذلك في بحثٍ مقبلٍ إن شاء اللهُ تعالى .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 281
مساهمون: علاء السالم
ص٢٨١