تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
الكوفة مع معاوية ، كان يجلس بالعشيّات بباب كندة ، ويجلس الناس إليه ، فجاء شابّ من الكوفة فجلس إليه ، فقال : يا أبا هريرة ! أنشدك اللَّه أسمعت من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « اللَّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » ؟ ! فقال : اللَّهمّ نعم . قال : فأشهد باللَّه ! لقد واليت عدوّه وعاديت وليّه ! ثمّ قام عنه [ 1 ] . هذا كلَّه مضافا إلى شهادة النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بأنّ أبا هريرة من أهل النار ! روى صاحبا « الإصابة » و « الاستيعاب » ، وغيرهما ، في ترجمة فرات ، أنّ أبا هريرة ، والرحّال بن عنفدة [ 2 ] ، والفرات بن حبّان [ 3 ] ، خرجوا من مجلس النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، فقال مشيرا إليهم : لضرس أحدكم في النار أعظم من أحد ، وإنّ معه لقفا غادر .
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة 4 / 68 . [ 2 ] كذا في مطبوعة طهران ؛ وقد وقع اضطراب في ضبط الاسم في المصادر كلَّها ، ففي « الاستيعاب » ورد الاسم بالحاء المهملة - كذلك - مجرّدا عن اسم أبيه ، وفي « الإصابة » : « الرّجال بن عنفوة » ، وفي « إتحاف السادة المتّقين » : « الرجّال بن عنفوت » وقال عنه الزبيدي ما نصّه : « وهو بالجيم ، وذكره عبد الغني بالحاء المهملة ، وسبقه لذلك الواقدي والمدائني ، والأوّل أصحّ وأكثر » . انظر : الاستيعاب 3 / 1258 رقم 2070 ، الإصابة 5 / 358 رقم 6969 ، إتحاف السادة المتّقين 7 / 181 . [ 3 ] كذا في مطبوعة طهران وإتحاف السادة المتّقين ، والظاهر أنّه تصحيف ، والصحيح هو : « حيّان » . انظر : معرفة الصحابة 4 / 2293 رقم 2412 ، الاستيعاب 3 / 1258 رقم 2070 ، أسد الغابة 4 / 51 رقم 4199 ، الإصابة 5 / 357 رقم 6969 ، إتحاف السادة المتّقين 7 / 181 .