. . إلى غير ذلك ممّا لا يحصى من الآيات [ 1 ] ، وغيرها [ 2 ] .
مضافا إلى أنّ النبيّ لا يمكن أن يسقط شأن جماعة من أمّته بالإجمال ، وهو يريد واحدا خاصّا [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] كقوله تعالى :
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِه ِ ) * سورة آل عمران 3 : 91 .
وقوله تعالى :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ) * سورة المؤمنون 23 : 99 .
وقوله تعالى :
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيه ِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوه ُ ) * سورة الحجرات 49 : 12 .
وقوله تعالى :
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) * سورة المنافقون 63 : 10 .
[ 2 ] فمن السنّة الشريفة ، مثلا :
قوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« إذا صلَّى أحدكم فلم يدر كيف صلَّى ، فليسجد سجدتين وهو جالس » انظر : سنن الترمذي 1 / 243 ح 396 ، سنن ابن ماجة 1 / 380 ح 1204
. وقوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« إنّ الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتّى لا يدري كم صلَّى . . . » انظر : سنن الترمذي 1 / 244 ح 397 ، مسند أحمد 2 / 283 ، سنن ابن ماجة 1 / 384 ح 1216
. وقوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« إذا دخل أحدكم المسجد ، فليركع ركعتين قبل أن يجلس » انظر : صحيح البخاري 1 / 193 ح 104 ، صحيح مسلم 2 / 155
. وقوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« إنّ الملائكة تصلَّي على أحدكم ما دام في مصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يحدث . . . » انظر : صحيح البخاري 1 / 193 ح 105 ، صحيح مسلم 2 / 129 .
[ 3 ] نقول : وممّا يعضد ما أورده الشيخ المظفّر قدّس سرّه في المتن ، أنّ القوم قد رووا أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم قال لأبي هريرة وسمرة بن جندب وأبي محذورة : « آخركم موتا في النار » ؛ انظر : التاريخ الصغير - للبخاري - 1 / 106 - 107 ، المعجم الأوسط 6 / 283 ح 6206 ، دلائل النبوّة - للبيهقي - 6 / 458 - 459 .
فمات سمرة بن جندب سنة 58 ه ؛ انظر : الاستيعاب 2 / 654 ، الكامل في التاريخ 3 / 362 حوادث سنة 58 ه ، سير أعلام النبلاء 3 / 186 .