تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
ومنها : ما أخرجه البخاري [ 1 ] ، ومسلم [ 2 ] ، وأحمد [ 3 ] ، عنه ، قال : « كانت امرأتان معهما ابناهما ، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما . فقالت صاحبتها : إنّما ذهب بابنك . وقالت الأخرى : إنّما ذهب بابنك . فتحاكمتا إلى داود ، فقضى به للكبرى . فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه ، فقال : ائتوني بالسكَّين أشقّه بينهما . فقالت الصغرى : لا تفعل يرحمك اللَّه ، هو ابنها . فقضى به للصغرى . قال أبو هريرة : واللَّه إن سمعت بالسكَّين إلَّا يومئذ ، وما كنّا نقول إلَّا : المدية » . فإنّ داود عليه السّلام إن حكم بلا دليل ، فقد حكم بغير الحقّ الذي أمدّه اللَّه تعالى به ، وهو منزّه عن ذلك . وإن كان بدليل ، فكيف نقض سليمان حكم اللَّه بمجرّد إشفاق الأخرى ؟ ! فالحديث طعن من أبي هريرة بأحد النبيّين الأكرمين . ومن المضحك قوله : « واللَّه إن سمعت بالسكَّين إلَّا يومئذ » . .
هامش
[ 1 ] في باب : وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ) * . . الآية ، من كتاب بدء الخلق [ 4 / 315 ح 225 ] . منه قدّس سرّه . [ 2 ] في بيان اختلاف المجتهدين ، من كتاب الأقضية [ 5 / 133 ] . منه قدّس سرّه . [ 3 ] ص 322 ج 2 من المسند . منه قدّس سرّه .