ومنها : ما سنذكره من سبب حفظه العلم [ 1 ] .
ومنها : ما رواه البخاري ، عنه [ 2 ] ، قال : « سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول : لن يدخل أحدا عمله الجنّة .
قالوا : ولا أنت يا رسول اللَّه ؟ !
قال : [ لا ، ] ولا أنا ! » . الحديث . .
فإنّه مخالف لقوله تعالى : * ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * [ 3 ] . .
وقوله سبحانه : * ( وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) * [ 4 ] .
. . إلى كثير من الآيات الكريمة ، والسنّة المستفيضة [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] سيأتي ذلك عمّا قريب في الصفحة 521 .
[ 2 ] في باب تمنّي المريض الموت من كتاب المرضى [ 7 / 220 ح 34 ] . منه قدّس سرّه .
[ 3 ] سورة النحل 16 : 32 .
[ 4 ] سورة الأحقاف 46 : 19 .
[ 5 ] أمّا من الكتاب العزيز . .
فمثل قوله تعالى :
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * سورة الأحقاف 46 : 14 .
وقوله سبحانه :
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً ) * سورة الإنسان 76 : 12 .
وقوله عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) * سورة البيّنة 98 : 7 و 8 .
وأمّا من السنّة الشريفة . .
فمثل قوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« من مات يعبد اللَّه مخلصا من قلبه ، أدخله اللَّه الجنّة وحرّم عليه النار » انظر : مسند أبي يعلى 3 / 352 ح 1820
. وقوله صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
« من أطاعني دخل الجنّة ، ومن عصاني فقد أبى » انظر : مسند