تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وأخذ المغول الملك منهم [ 1 ] . وبواسطة هذا الخبر سلمت الحلَّة والكوفة والمشهدان من القتل في وقعة هلاكو ؛ لأنّه لمّا ورد بغداد كاتبه والدي [ 2 ] والسيّد ابن طاووس [ 3 ] والفقيه ابن أبي المعزّ [ 4 ] ، وسألوا الأمان قبل فتح بغداد ،
هامش
[ 1 ] نهج البلاغة : 186 الخطبة 128 ، شرح نهج البلاغة 8 / 218 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 309 . [ 2 ] هو : الشيخ سديد الدين أبو المظفّر يوسف بن عليّ بن محمّد بن المطهّر الحلَّي ، المتوفّى نحو سنة 665 ه ، والد العلَّامة الحلَّي ، عالم فاضل ، فقيه متبحّر ، نقل ولده العلَّامة أقواله وفتاويه وأدرجها في مصنّفاته ، وذكر حفيده فخر المحقّقين مصنّفات جدّه في إحدى إجازاته . انظر : الأنوار الساطعة في المئة السابعة - طبقات أعلام الشيعة - 3 ق 1 / 209 ، معجم رجال الحديث 21 / 184 رقم 13828 . [ 3 ] هو : السيّد رضيّ الدين أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاووس الحسني العلوي الفاطمي ، ولد في مدينة الحلَّة سنة 589 ه ، وتوفّي سنة 664 ه . لقّب بذي الحسبين ؛ لأنّ نسبه ينتهي إلى الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام من طرف أبيه ، وإلى الإمام الحسين عليه السّلام من طرف أمّه . وهو من أعلام الطائفة وثقاتها ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، كثير الحفظ ، نقيّ الكلام ، وحاله في العلم والفضل والعبادة والزهد والورع أشهر من أن تذكر ، وكان كذلك شاعرا أديبا منشئا بليغا ، وصاحب كرامات ، وقد ولي نقابة الطالبيّين سنة 661 ه وبقي فيها إلى حين وفاته ، وله كتب كثيرة حسنة ، منها : سعد السعود ، فرج المهموم ، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، إقبال الأعمال ، جمال الأسبوع ، الملهوف على قتلى الطفوف ، الدروع الواقية . انظر : عمدة الطالب : 190 ، أمل الآمل 2 / 205 رقم 622 ، لؤلؤة البحرين : 235 رقم 84 ، الأنوار الساطعة في المئة السابعة - طبقات أعلام الشيعة - 3 ق 1 / 165 ، معجم رجال الحديث 13 / 202 رقم 8546 . [ 4 ] كذا في الأصل ، وجاء في بعض المصادر : « العزّ » ، وفي بعضها : « الغرّ » .