تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قال جويرية بن مسهر العبدي [ 1 ] : صلَّى الناس هنا ، وتبعت بمئة فارس أمير المؤمنين إلى أن قطعنا أرض بابل ، والشمس قد غربت ، فنزل وقال : آتني الماء ؛ فآتيته الماء ، فتوضّأ وقال : يا جويرية ! أذّن للعصر . فقلت في نفسي : كيف يصلَّي العصر وقد غربت الشمس ؟ ! فأذّنت ، وقال لي : أقم ؛ فأقمت ، وإذا أنا في الإقامة تحرّكت شفتاه ، وإذا رجعت الشمس وصلَّينا وراءه . فلمّا فرغنا من الصلاة غابت الشمس بسرعة كأنّها سراج وقعت في طشت ماء واشتبكت النجوم ، والتفت إليّ وقال : أذّن للمغرب يا ضعيف اليقين ! » . ونقل في « الينابيع » أيضا ، عن أخطب خوارزم ، بسنده عن مجاهد ، أنّ ابن عبّاس أثنى على أمير المؤمنين عليه السّلام في كلام قال فيه : « وردّت عليه الشمس مرّتين » [ 2 ] . 4 - حديث السطل والماء والمنديل وأمّا الحديث الرابع ؛ وهو حديث السطل والماء والمنديل . .
هامش
[ 1 ] جويرية بن مسهر العبدي ، من أصحاب أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، وشهد مشاهده ، وكان من ثقاته ، وكان من خيار التابعين ، صلبه زياد ابن أبيه إلى جذع وقطع يديه ورجليه رضي اللَّه عنه . انظر : لسان الميزان 2 / 144 رقم 634 ، معجم رجال الحديث 5 / 151 - 152 رقم 2420 . [ 2 ] ينابيع المودّة 1 / 419 ح 7 ، وانظر : مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 330 ح 349 .