تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
أبي ذرّ هكذا : « قال عليّ يوم الشورى : أنشدكم باللَّه ، هل فيكم من ردّت عليه الشمس غيري حين نام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وجعل رأسه في حجري حتّى غابت الشمس ، فانتبه فقال : يا عليّ ! . . . صلَّيت العصر ؟ قلت : اللَّهمّ لا . فقال : اللَّهم ارددها عليه ، فإنّه كان في طاعتك وطاعة رسولك » . ثمّ قال السيوطي : « وروى ابن أبي شيبة طرقا من حديث أسماء » . ثمّ قال : « وممّا يشهد بصحّة ذلك قول الإمام الشافعي وغيره : ما أوتي نبيّ معجزة إلَّا أوتي نبيّنا نظيرها أو أبلغ منها . وقد صحّ أنّ الشمس حبست على يوشع ليالي قاتل الجبّارين ، فلا بدّ أن يكون لنبيّنا نظير ذلك ، فكانت هذه القصّة نظير تلك » . انتهى ما في « اللآلئ » [ 1 ] . وقد نسج ابن تيميّة على منوال ابن الجوزي ، فحكم بوضع الحديث [ 2 ] . قال المصنّف رحمه اللَّه في « منهاج الكرامة » : « التاسع : رجوع الشمس له مرّتين ، إحداهما : في زمن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، والثانية : بعده . أمّا الأولى : فروى جابر وأبو سعيد الخدري ، أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم نزل عليه جبرئيل يوما يناجيه من عند اللَّه ، فلمّا تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين عليه السّلام ، فلم يرفع رأسه حتّى غابت الشمس ، فصلَّى عليّ
هامش
[ 1 ] اللآلئ المصنوعة 1 / 309 - 312 . [ 2 ] منهاج السنّة 8 / 165 .