وداوود ، وثّقه قوم وضعّفه آخرون [ 1 ] .
ثمّ الحديث ، صرّح جماعة من الأئمّة والحفّاظ بأنّه صحيح . .
قال القاضي عياض في ( الشفاء ) : أخرج الطحاوي في ( مشكل الحديث ) ، عن أسماء بنت عميس من طريقين ، أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر عليّ ؛ فذكر هذا الحديث .
قال الطحاوي : وهذان الحديثان ثابتان ، ورواتهما ثقات .
وحكى الطحاوي أنّ أحمد بن صالح كان يقول : لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلَّف عن حفظ حديث أسماء ؛ لأنّه من علامات النبوّة [ 2 ] » [ 3 ] .
ثمّ ذكر السيوطي للحديث الأوّل طريقا للطبراني ، وآخر للعقيلي ، وثالثا للخطيب في « تلخيص المتشابه » ، ورابعا لأبي بشر الدولابي في « الذرّيّة الطاهرة » [ 4 ] .
ثمّ قال : « ثمّ وقفت على جزء مستقلّ في جمع طرق هذا الحديث ، تخريج أبي الحسن شاذان الفضلي » ، ثمّ ساق له اثني عشر طريقا ، عن عليّ ، وأسماء ، وأبي هريرة ، وجابر بن عبد اللَّه ، وأبي ذرّ ؛ لكنّ
حديث
هامش
789 ، تذكرة الموضوعات : 96 ، هديّة العارفين 5 / 60 ، أهل البيت عليهم السّلام في المكتبة العربية : 623 - 625 رقم 762 - 769 ومواضع أخر ، الغدير في التراث الإسلامي : 41 رقم 6 ، نفحات الأزهار 6 / 71 - 79 .
[ 1 ] انظر : ميزان الاعتدال 3 / 31 - 32 رقم 2644 .
[ 2 ] انظر : الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 / 283 - 284 ، مشكل الآثار 2 / 7 ح 1207 و 1208 وص 8 ذ ح 1211 وج 4 / 268 ح 3850 و 3851 .
[ 3 ] اللآلئ المصنوعة 1 / 308 - 309 .
[ 4 ] اللآلئ المصنوعة 1 / 309 ؛ وانظر : المعجم الكبير 24 / 152 ح 391 ، الضعفاء الكبير 3 / 327 رقم 1347 ، تلخيص المتشابه 1 / 225 رقم 353 ، الذرّيّة الطاهرة :
129 ح 156 .