تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
اضطربت فيه الروايات ، رواه سعيد بن مسعود ، عن أسماء بنت عميس ، بسند فيه فضيل بن مرزوق ، ضعّفه يحيى ، وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات ، ويخطئ على الثقات [ 1 ] . وذكر حديثا آخر ، عن ابن شاهين ، عن أسماء ، وفي سنده عبد الرّحمن بن شريك ؛ قال أبو حاتم : واهي الحديث ، وشيخ ابن شاهين ابن عقدة رافضيّ ، رمي بالكذب ، وهو المتّهم به [ 2 ] . وذكر أيضا حديثا عن ابن مردويه ، عن أبي هريرة ، وفي سنده داوود ابن فراهيج ، ضعّفه شعبة [ 3 ] . انتهى ما عن ابن الجوزي . وتعقّبه السيوطي بقوله : « فضيل ، الذي أعلّ به الطريق الأوّل ، ثقة صدوق ، احتجّ به مسلم في صحيحه ، وأخرج له الأربعة [ 4 ] . وعبد الرحمن بن شريك ، وإن وهاه أبو حاتم فقد وثّقه
هامش
[ 1 ] الموضوعات 1 / 355 - 356 ، وانظر : الضعفاء الكبير - للعقيلي - 3 / 327 - 328 رقم 1347 . [ 2 ] الموضوعات 1 / 356 . [ 3 ] الموضوعات 1 / 357 . [ 4 ] انظر روايته في : صحيح مسلم 2 / 112 وج 3 / 85 ، سنن ابن ماجة 1 / 191 ح 576 وص 256 ح 778 ، سنن أبي داود 4 / 31 ح 3978 ، سنن الترمذي 2 / 342 ح 477 وج 3 / 617 ح 1329 . وأمّا ما حكاه ابن الجوزي من تضعيف ابن معين لفضيل بن مرزوق ، فغير صحيح ، فقد وثّقه في كتابيه : التاريخ 2 / 476 رقم 1298 ، ومعرفة الرجال 2 / 239 ح 824 وفيه : « عن حميد الرواسي ، أنّه كان من أصدق من رأينا من الناس » ، ويعضد هذا التوثيق ما في : تهذيب الكمال 15 / 119 - 120 رقم 5355 ، ميزان الاعتدال 5 / 439 - 440 رقم 6778 ، تهذيب التهذيب 6 / 425 رقم 5626 .