على انفراده لا يقصر عن رتبة الحسن ، ومجموعها ممّا يقطع بصحّته على طريقة كثير من أهل الحديث » [ 1 ] .
ثمّ نقل ابن حجر عن البزّار أنّ الروايات فيه جاءت من وجوه بأسانيد حسان [ 2 ] .
ثمّ ذكر ابن حجر جملة أخرى من طرق الحديث ، تزيد على الطرق التي ذكرها ابن الجوزي ، وقد صحّح هو بعضها [ 3 ] ، وصحّح الحاكم بعضها [ 4 ] ، وروى أحمد بعضها [ 5 ] ، والضياء في « المختارة » [ 6 ] ، وغيرهم من عظماء علمائهم [ 7 ] .
وفي أثناء ذلك تعرّض للجواب عن طعن ابن الجوزي في أسانيد الأخبار التي ذكرها وخطَّأه في ما أعلَّها به ، وذكر أنّ بعضا من رجال هذه الأسانيد قد صحّح له الترمذي ، ووثقه غير واحد ، وبعضهم من رجال مسلم [ 8 ] .
ثمّ قال : « فهذه الطرق المتضافرة بروايات الثقات تدلّ على أنّ
هامش
[ 1 ] القول المسدّد : 53 ، وانظر : اللآلئ المصنوعة 1 / 318 - 319 .
[ 2 ] القول المسدّد : 53 ، وانظر : اللآلئ المصنوعة 1 / 319 .
[ 3 ] القول المسدّد : 52 - 58 ، اللآلئ المصنوعة 1 / 319 - 320 .
[ 4 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 135 ح 4631 و 4632 ، اللآلئ المصنوعة 1 / 319 .
[ 5 ] اللآلئ المصنوعة 1 / 319 و 321 ، مسند أحمد 4 / 369 وج 2 / 26 وج 1 / 175 و 331 .
[ 6 ] كما في القول المسدّد : 54 .
[ 7 ] انظر الصفحة 105 ه 2 من هذا الجزء .
[ 8 ] القول المسدّد : 54 .