الظلمات . فتفاقم الحادث ، وحمل على الطيبين الأخابث .
وضرب السبط على عاتقه ويسراه ، وما أجرأ من أسال دمه
[ 97 ] وأجراه ( 1 ) ! ثم قتل بعقب [ ذلك ] ذبحا ( 2 ) ، يبكى حتى / العاديات
ضبحا . أجزاء حائلة ( 3 ) الحلى ، وأشلاء كرمن على البلى .
ومال الغواة على المتاع والثياب ، ونازعوا النساء ما عليهن في
النهاب . إلى خدود خدوها ، وقدود قدوها ، ومحارم استحلوها
وانتهكوها ، وأكارم أبقوا جثثهم وتركوها :
* جزرا لخامعة ونسر قشعم * ( 4 ) /
فيا لله من أيد عادية ، وأنفس مصادية . فصلت بالخسران
خزايا ، وحملت كرائم أظعان سبايا :
فما في حريم بعدها من تحرج * ولا هتك ستر بعدها بمحرم
[ 99 ] باب الندبة هنا يحسن ، / فدع ما يسر لما يحزن :
هامش
( 1 ) ضرب ذرعة بن شريك التميمي كف الحسين اليسرى ثم ضربه على عاتقه
( راجع تاريخ الطبري 5 : 453 ) .
( 2 ) أجهز عليه سنان بن أنس النخعي طعنا بالرمح ثم حز رأسه ( انظر الروايات
المختلفة في تاريخ الطبري 5 : 453 ، العقد الفريد 4 : 380 ، مروج الذهب
3 : 71 ، الكامل في التاريخ 4 78 ) .
( 3 ) أي تغير لونها .
( 4 ) عجز بيت لعنترة صدره :
* ان يفعلا فلقد تركت أباهما *
ورواية الديوان تختلف عما هنا ( ديوان عنترة 154 ) . الخامعة : الضبع ،
والقشعم : المسن .