أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ( 1 )
ما لقي في عاشوراء رداه ، إلا والعشر مما يعد صداه . حموه
المناهل العذاب ، وأباحوه المناصل العضاب ( 2 ) . يا لك من نظام
نثر العصاة / الموارد ( 3 ) : [ 100 ]
وظام يريغ الماء قد حيل دونه * سقوه ذبابات الدقاق البوارد
أعجبهم أن يتخبط عليلا ، قبل أن يتشحط قتيلا { إن هؤلاء
يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا } ( 4 ) .
أتنتهب الأيام أفلاذ أحمد * وأفلاذ من عاداهم تتعدد ( 5 )
ويضحى ( 6 ) ويظمأ أحمد وبناته * وبنت زياد وردها لا يصرد ( 7 )
أفي دينه في أمنه في بلاده * تضيق عليهم فسحة تتورد
هامش
( 1 ) ورد هكذا عند أبي مخنف مع أبيات أخر من غير أن تنسب ( مقتل أبي مخنف
125 ) .
( 2 ) المناهل : مواضع الشرب ، المناصل العضاب : السيوف القواطع . ويشير إلى
منعهم الماء عن الحسين وإباحتهم دمه .
( 3 ) الموارد : المهالك .
( 4 ) قرآن ( الإنسان ) 76 : 27 .
( 5 ) بهذه الأبيات يختم المقري في النفح ما نقله عن درر السمط . والأبيات لابن
أبي الخصال ( راجع أزهار الرياض ) .
( 6 ) ساقطة من ك .
( 7 ) ك : تصدد . الصرد هو القطع .