قال ابن الطاهرتين ( 1 ) : أأنزل على حكم ابن الزانية ( 2 ) ؟ متى
سلفت / أولى فتخلف بثانية ! [ 88 ]
في مسلم وهانئ زاجر ، فأنى يؤمن برا فاجر ! أي عبد آل
صخر ، [ أبي ] سيد ولد آدم ولا فخر ( 3 ) . أمني تروم الدنية ، لأني
أهاب المنية ! ؟ .
أكر على الكتيبة لا أبالي * أحتفي كان فيها أم سواها ( 4 ) \ [ 89 ]
جاء عنه ( 5 ) أنه خطب في ذلك الخطب الجليل ، وزهد في
عيش كالمرعى الوبيل ، وقال : لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ( 6 ) :
سأغسل عني العار بالسيف جالبا * علي قضاء الله ما كان جالبا ( 7 )
ليرغب المؤمن في لقاء الله يحمد معاده / ، فإني لا أرى [ 90 ]
الموت إلا سعادة ( 8 ) { وعجلت إليك ربي لترضى } ( 9 ) .
هامش
( 1 ) أي خديجة وفاطمة ، ويعني بابن الطاهرين الحسين .
( 2 ) يعني عبيد الله بن زياد لأنه من ولد سمية . وفي رواية عند ابن عبد ربه أن
الحسين قال : " أنا انزل على حكم ابن مرجانة " ( العقد الفريد 4 : 379 ) .
( 3 ) في الحديث ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ) انظر شرح العزيزي على
الجامع الصغير 2 : 62 . وفي رواية ابن عبد ربه للخبر : " أنا سيد البشر ولا
فخر " . ( العقد الفريد 4 : 251 ) .
( 4 ) البيت لعباس بن مرادس وفيه رواية مختلفة ( انظر عيون الأخبار 2 : 194 ) .
( 5 ) في الأصل : " جاء في ذلك عنه أنه خطب في ذلك " .
( 6 ) انظر خطبة الحسين يوم كربلاء في تاريخ الطبري 5 : 425 .
( 7 ) قائله سعد بن ناشب ( راجع الحماسة شرح المرزوقي 1 : 67 ) .
( 8 ) من خطبة للحسين ( انظر العقد الفريد 4 : 380 ) .
( 9 ) قرآن ( طه ) 20 : 84 .