پرش به محتوای اصلی

الدر المنضود في معرفة صيغ النيات والإيقاعات والعقود — صفحه 156

پدیدآورندگان:

ص۱۵۶
والمعادن ، فالظاهرة لا تملك بالإحياء ، ومن سبق إليها فله أخذ حاجته ، وإن توافيا قسمت إن أمكن ، وإلا أقرع . والباطنة تملك ببلوغ نيلها . وهذه المباحات تحتاج إلى نية التملك ، على الأقوى ، ولا تحتاج إلى لفظ ، بل يكفي أخذها بقصد التملك ، وهذا هو المعبر عنه بالنية هنا . * * *