والمعادن ، فالظاهرة لا تملك بالإحياء ، ومن سبق إليها فله أخذ حاجته ،
وإن توافيا قسمت إن أمكن ، وإلا أقرع .
والباطنة تملك ببلوغ نيلها .
وهذه المباحات تحتاج إلى نية التملك ، على الأقوى ، ولا تحتاج إلى لفظ ،
بل يكفي أخذها بقصد التملك ، وهذا هو المعبر عنه بالنية هنا .
* * *
الدر المنضود في معرفة صيغ النيات والإيقاعات والعقود — صفحة 156
مساهمون: علي بن علي بن محمد بن طي الفقعاني ( ابن طي )
ص١٥٦