جدير بنا نسعى إليه وندلج * فذاك الذي يسعى إليه ويدلج
جعلنا إليه في الحياة احتياجنا * ونحن إليه في القيامة أحوج
جميع الورى والرسل تحت لوائه * ومن ذا له عن جاه أحمد مخرج
أو لهذا السيد الجليل المبجل لا يشد إليه رحل ولا يتوسل به ؟ !
قاتل الله قائله ، وجعله على رضف ( 1 ) جهنم يتمايل .
زكا قدره من ذا يجاريه في العلا و * أعلامه في ذروة العز تركز
زحاما ترى للرسل تحت لوائه * وكل نبي باللوا يتعزز
زعيم بتعجيل الشفاعة عندما * أولو العزم عنها في القيامة تعجز
زفير لظى عنا يرد بجاهه * إذا هي من غيظ علينا تميز
زكاة على الأبدان تسعى لقبره * فسيروا وزوروا فالغنائم تحرز
فمن زاره نال السعادة كلها * ومن مات عجزا ذاك والله أميز
هامش
( 1 ) الرصف : الحجارة المحماة .