المشتري ( لبائعه ) وقد أعطاه شيئا غير مبيعه ( أمسك هذا حتى أعطيك الثمن فهو رهن ) لتلفظه بما
يفيد الرهن ، والعبرة للمعاني خلافا للثاني والثلاثة ، و ( لو كان ) ذلك الشئ الذي قال له المشتري
أمسكه هو ( المبيع ) الذي اشتراه بعينه لو ( بعد قبضه ) لأنه حينئذ يصلح أن يكون رهنا بثمنه ( ولو
قبله لا ) يكون رهنا لأنه محبوس بالثمن كما مر .
بقي لو كان المبيع مما يفسد بمكثه كلحم وجمد فأبطأ المشتري وخاف البائع تلفه جاز بيعه
وشراؤه ، ولو باعه بأزيد تصدق به لان فيه شبهة .
( رهن ) رجل ( عينا عند رجلين بدين لكل منهما صح وكله رهن من كل منهما ) ولو غير
شريكين ( فإن تهايأ فكل واحد منهما في نوبته كالعدل في حق الآخر ) هذا لو مما لا يتجزأ ، وإن
الدر المختار — صفحة 58
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٨