( و ) تسقط ( الجدات مطلقا ) أبويات أم أميات بالام والبويات بالأب وكذا بالجد ، إلا أم الأب
وإن علت فإنها ترث مع الجد لأنها ليست من قبله بل هي زوجته فكانا كالأبوين ( وتحجب
القربى ) من أي جهة كانت ( البعدي ) كذلك ( وارثة كانت القربى أو محجوبة ) كما قدمناه ( وإذا
اجتمعا وكانت إحداهما ذات قرابة واحدة كأم الأب ) كذا في نسخ المتن والشرح والصواب الموافق
للسراجية وغيرها كأم أم الأب ، وقد قدم أن القربى تحجب البعدي مطلقا ، فافهم ( والأخرى
ذات قرابتين أو أكثر كأم أم الام وهي أيضا أم أبي الأب ) بهذه الصورة :
. . .
وتوضيحها : أن امرأة زوجت ابن ابنها بنت بنتها فولد بينهما ولد فهذه المرأة جدته لأبويه
الدر المختار — صفحة 376
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٧٦