باب ما يحدثه الرجل في الطريق وغيره
لما ذكر القتل مباشرة شرع فيه تسببا فقال : ( أخرج إلى طريق العامة كنيفا ) هو بيت الخلاء
( أو ميزابا أو جرصنا كبرج وجذع وممر علو وحوض طاقة ونحوها ، عيني ، أو دكانا جاز ) إحداثه
( إن لم يضر بالعامة ) ولم يمنع منه ، فإن ضر لم يحل كما سيجئ ( ولكل أحد من أهل الخصومة )
ولو ذميا ( منعه ) ابتداء ( ومطالبته بنقضه ) ورفعه ( بعده ) أي بعد البناء ، سواء كان فيه ضرر أو لا ،
وقيل : إنما ينقص بخصومته إذا لم يكن له مثل ذلك وإلا كان تعنتا . زيلعي ( هذا ) كله ( إذا بنى
لنفسه إذن الإمام ) زاد الصفار : ولم يكن للمطالب مثله
الدر المختار — صفحة 164
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٦٤