يدي العلماء ) والعظماء فحرام ، والفاعل والراضي به آثمان لأنه يشبه عبادة الوثن ، وهل
يكفران ؟ على وجه العبادة والتعظيم كفر ، وإن على وجه التحية لا ، وصار آثما مرتكبا للكبيرة ،
وفي الملتقط : التواضع لغير الله حرام . وفي الوهبانية : يجوز بل يندب القيام تعظيما للقادم كما
يجوز القيام ، ولو للقارئ بين يدي العالم ، وسيجئ نظما .
فائدة : قيل التقبيل على خمسة أوجه : قبلة المودة للولد على الخد ، وقبلة الرحمة لوالديه على
الرأس ، وقبلة الشفقة لأخيه على الجبهة . وقبلة الشهوة لمرأته وأمته على الفم ، وقبلة التحية
للمؤمنين على اليد ، وزاد بعضهم : قبلة الديانة للحجر الأسود . جوهرة .
قلت : وتقدم في الحج تقبيل عتبة الكعبة ، وفي القنية في باب ما يتعلق بالمقابر : تقبيل
المصحف قيل بدعة ، لكن روي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يأخذ المصحف كل غداة ويقبله
ويقول : عهد ربي
الدر المختار — صفحة 702
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٠٢